انت هنا: الرئيسية » أخبار السيارات » أصدرت توصياتها… ندوة ” هندسة الطرق وسلامة المرور ” تختتم أعمالها بالمطالبة بتحسين سلامة البنى التحتية التشغيلية للطرق

أصدرت توصياتها… ندوة ” هندسة الطرق وسلامة المرور ” تختتم أعمالها بالمطالبة بتحسين سلامة البنى التحتية التشغيلية للطرق

أصدرت توصياتها… ندوة ” هندسة الطرق وسلامة المرور ” تختتم أعمالها بالمطالبة بتحسين سلامة البنى التحتية التشغيلية للطرق

من ابوظبي: تصوير رامز الخانجي

طالب مسؤولون وخبراء في مجال السلامة وهندسة الطرق إلى ضرورة التحسين المنهجي لخصائص سلامة البنى التحتية التشغيلية للطرق من خلال عمليات التفتيش، وتقييم الأثر، وعمليات التدقيق، كجزء من إدارة نظم البنية التحتية للطرق. وضرورة اعتماد الأدلة التوجيهية ونظم المواصلات الذكية لإنشاء وتحسين بنية تقنية ذات قدرة عالية.

وأوصوا في ختام أعمال الندوة الدولية حول ” هندسة الطرق وسلامة المرور” والتي عقدت تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل اليوم (الخميس) وبمشاركة خبراء وباحثون وأكاديميون عرب وأجانب، وفاعلون يمثلون مختلف القطاعات المعنية بالسلامة المرورية وهندسة الطرق ومراكز البحوث والدراسات الدولية ومن جهات حكومية ومن ممثلي المجتمع المدني، بأهمية  فهم أسباب حوادث المرور كنقطة انطلاق أولية لتصميم أنظمة فعالة للسلامة على الطرق، وتعزيز ملكية السلامة على الطرق ومبادئ المسائلة بين سلطات الطرق والتخطيط الحضري، والحاجة لإنشاء وحدات لسلامة الطرق متخصصة برصد وتحسين سلامة شبكة الطرق، واعتماد دراسة الأثر المروري للمشاريع التجارية والخدمية المنوي إنجازها على الطرق، وضرورة الحفاظ على التشغيل الآمن والصيانة وتحسين البنية التحتية للطرق القائمة والتدخل الفوري للحلول.

 

كما أوصت الندوة بضرورة تعزيز تطوير بنية تحتية حديثة وآمنة تلبي احتياجات التنقل لجميع المستخدمين، وتشجيع الحكومات والسلطات المعنية بالطرق على وضع هدف لمعالجة الطرق عالية الخطورة بما في ذلك الطرق السريعة في المناطق الريفية وداخل الأحياء السكنية في المدن، بالإضافة إلى ضرورة معالجة احتياجات مستخدمي الطريق المعرضين للخطر من خلال البحوث والتصميم وكذلك المناطق المحيطة بالمدارس وغيرها.

 

ودعت التوصيات إلى ضرورة دعم الأساليب الجديدة لتحقيق التغيير، بما في ذلك الترويج لثقافة السلامة، ودعم نهج النظام الآمن ومبادئ رؤية صفر للوفيات، وتعميق الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ووضع استراتيجيات التمويل المبتكرة، وتوفير القيادات التي تعطي الأولوية لتحقيق رؤية  صفر من الوفياتـ إضافة إلى دعم ومساعدة الجهات المعنية بالسلامة على الطرق على وضع استراتيجيات شاملة للسلامة على الطرق قائمة على الأدلة والبراهين لجميع الشركاء لبناء مجتمع آمن مروريا.

وأكدت التوصيات أهمية تعزيز تنفيذ قوانين السلامة المرورية الحالية والجديدة، والحاجة إلى تخصيص الموارد البشرية والمالية لتنفيذ السياسات المتعلقة بالسلامة المرورية وتشجيع البحث والتطوير في مجال السلامة المرورية على الطرق، وتشجيع بناء القدرات والتدريب والتوسع بالتخصصات التعليمية بالجامعات ونقل المعرفة والمواصفات والأدلة للوصول إلى البنية التحتية الآمنة للطرق.

كما دعت التوصيات إلى الحاجة إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير منصات وأنظمة لجمع وتحليل البيانات التي من شأنها تأمين المعلومات اللازمة لاستهداف حلول السلامة المرورية.

واختتمت الندوة أعمالها بتكريم الجهات المنظمة والراعية والمشاركة والخبراء والباحثين، حيث كرم سعادة المهندس صالح الظاهري نائب رئيس جمعية الإمارات للسلامة المرورية كل من المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق والمنظمة العربية للسلامة المرورية والاتحاد الدولي للطرق ودائرة النقل ولجنة السلامة المرورية ووزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والمؤسسة الكندية لأبحاث مصابي حوادث الطرق إضافة إلى هيئة التأمين والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وشركة بن حمودة للسيارات وبنك أبوظبي الإسلامي وشركة العين الأهلية للتأمين ومواصلات الإمارات وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، كما تم تبادل الهدايا والدروع مع بعض الجهات المشاركة.

كما شكر العميد متقاعد حسن أحمد الحوسني أمين السر العام لجمعية الإمارات للسلامة المرورية في كلمة حفل الختام الخبراء والمتحدثون والمشاركون على جهدهم بنجاح الندوة نجاحاً كبيراً من خلال ما قدموه من أوراق علمية متميزة تناولت موضوع هندسة الطرق وسلامة المرور وسلطت الضوء عليه.

كما توجه بالشكر للجميع على مساندتهم ومشاركتهم في الندوة خاصاً بالذكر دائرة النقل بأبوظبي ولجنة السلامة المرورية حيث تؤكد مشاركتهم حرصهم على دعم الأنشطة وبرامج العمل في هذا المجال، وأيضاً المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق والمنظمة العربية للسلامة المرورية، والاتحاد الدولي للطرق والاتحاد الدولي للنقل البري وكل الشركاء دورا كبيراً في إنجاح فعاليات الندوة، إلى الراعي الاستراتيجي   ” هيئة التأمين ” على دعمهم وحرصهم على المشاركة في فعاليات الندوة، ووزارة الداخلية والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وشركة حمودة للسيارات ومصرف أبوظبي الإسلامي ومؤسسة مواصلات الإمارات وشركة العين الأهلية للتأمين وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات حيث تمكنت الجمعية بدعمهم من تنظيم هذه الندوة بالمستوى اللائق.

 

وكانت الندوة قد عقدت  في يومها الثاني جلستي عمل ، حيث ترأس الدكتور وورد فان لار مدير العمليات في المؤسسة الكندية للبحوث ومصابي حوادث المرور الجلسة، قدم خلالها السيد آرون أمبيريال مدير مشاريع الاتحاد الدولي للنقل البري في سويسرا ورقة بعنوان ” الاتحاد الدولي للنقل البري وسلامة الطرق: مهمة مستمرة”، كما قدم المهندس محمد فيصل الهاشمي من دائرة التخطيط العمراني والبلديات / بلدية أبوظبي بعنوان ” تهدئة الحركة المرورية بأبوظبي”، كما قدم الأستاذ الدكتور علاء البكري من الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق ورقة تحت عنزان “معايير هندسة المواصلات الأمريكية في الدول العربية والنامية” في حين تناولت ورقة عمل قدمتها الدكتورة ماريا روزاريا سابوريتو الباحثة الرئيسية بالمركز الإيطالي للنقل واللوجستك بإيطاليا ” نحو إنشاء نهج النظام الآمن في أفريقيا”، أما الورقة الأخيرة في الجلسة فقد كانت تحت عنوان “دراسة عن سلامة حركة المشاة على الطرق” قدمها المهندس سليمان الهاجري مدير هيئة الطرق والمواصلات لشؤون الطرق بالشارقة.

وترأس جلسة العمل الأخيرة للندوة المهندس خوسيه ميغال تريجوزو رئيس المجلس البرتغالي للوقاية من حوادث الطرق، حيث تم تقديم ستة أوراق عمل تناولت الأولى موضوع “تعميم سلامة الطرق في النظم والسياسات الحالية” قدمتها السيدة سوزانا وماتارو مدير عام الاتحاد الدولي للطرق بسويسرا، فيما تناولت الثانية موضوع عن “المركز الاجتماعي للتعليم بالمؤسسة الكندية/نهج النظام الآمن”، كما قدم الدكتور ياسر حواس مدير مركز بحوث الطرق والمواصلات وسلامة المرور بجامعة الإمارات الورقة الثالثة بعنوان “تطوير واختبار الاتصالات بين المركبات لأغراض التوجيه والسلامة في الوقت الحالي للمركبات ذاتية القيادة”.

وتناولت الورقة الرابعة موضوع “قرارات السلامة المرورية المهمة في سياسات النقل لدى المدن” قدمها الأستاذ الدكتور جورج يانيس من جامعة التقنية الوطنية باثينا في اليونان، فيما تناولت الورقة الخامسة “المبادئ التوجيهية للنظر في مستخدمي الطريق المعرضين للخطر حول مواقع البناء” قدمتها المهندسة ليديا فوستر سميث من مجموعة أوريكان بأستراليا، في حين تناولت الورقة الأخيرة “الطريق غلى المدرسة (رويئتها من خلال عين الطفل” قدمها الأستاذ توم بريجيس مدير برامج السلامة المرورية في معهد بحوث النقل في جامعة هاسيلت ببلجيكا.

           

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2017 لـ Nitrous Car

الصعود لأعلى