انت هنا: الرئيسية » رياضة السيارات » السائق السويدي “تيمي هانسن” يعرب عن حماسته للمنافسة في سباق “إكستريم إي العلا” الافتتاحي الذي تستضيفه المملكة يومي السبت والأحد

السائق السويدي “تيمي هانسن” يعرب عن حماسته للمنافسة في سباق “إكستريم إي العلا” الافتتاحي الذي تستضيفه المملكة يومي السبت والأحد

السائق السويدي “تيمي هانسن” يعرب عن حماسته للمنافسة في سباق “إكستريم إي العلا” الافتتاحي الذي تستضيفه المملكة يومي السبت والأحد

أعرب سائق فريق “أندريتي يونايتد” السويدي “تيمي هانسن” المشارك في سباق “إكستريم إي العلا” عن سعادته بالمنافسة في صحراء محافظة العلا التاريخية يومي السبت والأحد في أول سباق من نوعه ضمن سلسلة سباقات “إكستريم إي” الجديدة.

وسيستقطب سباق “إكستريم إي العلا” عدداً من الفرق المزدوجة من السائقين الذكور والإناث معاً لتقديم أسلوب جديد من السباقات التي تهدف إلى تعزيز أنواع الطاقة المستدامة والمساعدة في معالجة مجموعة من أكبر المشكلات البيئية في العالم ومنها تحدي التصحر الذي تواجهه المملكة.

ويعتبر “أندريتي يونايتد” أحد الفرق التسعة المشاركة حيث اختار “تيمي هانسن” السويدي و”كاتي مونينج” البريطانية ليشكلا الفريق الذي يخوض منافسات الموسم الأول من سباق “إكستريم إي”.

وبفضل خبرتهما الواسعة في رياضة السيارات، وصل كل من “تيمي” و”كاتي” إلى المملكة هذا الأسبوع، حيث تحدوهما طموحات كبيرة ليس فقط لأنفسهم وفريق “أندريتي يونايتد”، ولكن لسباق “إكستريم إي” عموماً والتأثيرات الإيجابية التي تتركها هذه السلسلة على العالم بشكل عام.

وقال تيمي والذي يعد بطل بطولة العالم لرالي كروس الذي ينظمه الاتحاد الدولي للسيارات: “أشعر بحماسة كبيرة للغاية، لكن قد يصعب علي توقع أي شيء لاسيما وأن هذا السباق يعدّ الأول من نوعه على الإطلاق من حيث الأماكن التي نقود فيها كما أن السيارات كلها جديدة وكذلك المنافسة ذاتها. إن كل شيء جديد تماماً، ما يعني رفع مستوى الإثارة وأتطلع بشوق للانطلاق في السباق. لقد كان هناك الكثير من النقاشات والاستعدادات، ولا يمكنني الانتظار للصعود إلى متن السيارة وخوض غمار المنافسة”.

وأضاف: “إنها لحظة مهمة، لاسيما وأن هذه الرياضة تراعي المساواة بين الرجال والنساء. لقد كان من المفترض أن يحدث ذلك من قبل لكن إكستريم إي تعد السلسلة الأولى التي أخذت هذا الأمر على عاتقها لتفسح المجال المناسب أمام المرأة لإظهار قدراتها”.

وأردف تيمي قائلاً: “علاوة على كل هذه السمات التي تمتاز بها سلسلة إكستريم إي، فإنها تبدي اهتماماً حقيقياً بالبيئة وتسلط الضوء على قضاياها حول العالم، ومن بينها ظاهرة تغير المناخ، والوصول إلى الأماكن التي تضررت بالفعل. وعندما يتم تنظيم السباقات في تلك المواقع، فإننها تتركها بحالة أفضل من التي كانت عليها قبل السباق. إننا نشعر بالفخر للمشاركة في مهمة من هذا النوع، لأنها تمثل نهجاً حديثاً جداً يراعي مستقبل كوكب الأرض وعلى نحو يختلف عن رياضة السيارات التقليدية خاصة ما يتعلق بنوع السيارة والتضاريس الصعبة والسرعات العالية”.

وإلى جانب زميلته “كاتي مونينج”، أمضى تيمي الذي ينحدر من مدينة “جوتين” السويدية، الأشهر القليلة الماضية في التعرف على أنظمة “إكستريم إي”، بهدف التأقلم مع الأسلوب الجديد تماماً لهذا النوع من السباقات.

وسينافس جميع الفرق على متن سيارات الدفع الرباعي الكهربائية، مع إتاحة المجال للسائقين لإلقاء نظرة واحدة فقط على المسار الذي سيتسابقون فيه قبل البداية الحقيقية والانطلاق بأقصى سرعة. ويتألف كل سباق من دورتين طويلتين: الأولى للسائقين الذكور والثانية للإناث.

ويترقب السائقان بفارغ الصبر الخروج على صحراء العلا واختبار تدريباتهما. وقال “تيمي” البالغ من العمر 28 سنة معلقاً على ذلك: “لقد بذلت أنا وكاتي الكثير من الجهود وتدربنا على الرمال في دبي، إضافة إلى تدريباتنا في السويد لمدة أسبوع حيث سافرنا شمالاً لنقود على الجليد وأمضينا الكثير من الوقت معاً بعيداً عن الاختبارات المنتظمة. وأشعر الآن أنني أعرفها جيداً، وأعرب عن سعادتي للمشاركة بهذا السباق معها، لأنها تتمتع بسرعة كبيرة وتعتمد على تقنية رائعة، ومن المؤكد أننا سنخوض سوياً منافسة رائعة”.

وأضاف أيضاً: “إن السباق على متن سيارات الدفع الرباعي الكهربائية يعد تجربة مختلفة تماماً. ومع إنها تعد سيارة سباق وينبغي عليك التكيف مع أي سيارة لهذا الغرض، لكنك تشعر عند قيادة السيارة الكهربائية أنها طبيعية بشكل استثنائي. ولن تكون مضطراً للتفكير بعلبة التروس الذي تستخدمه أو احتمال تأخير المحرك في الأداء أو الوصول إلى أعلى مستوى من عزم الدوران أو عدد الدورات في الدقيقة الواحدة؛ فالمحرك يوفر على الفور ما نريده على وجه التحديد. وبفضل هذه المواصفات مجتمعة، فلن تحتاج إلى التركيز كثيراً على المحرك الذي اعتدنا تقديم ملاحظاتنا عنه. أما الآن، وبعد أن أصبح المحرك في وضع مثالي وجيد، يتحول اهتمامنا أكثر إلى الهيكل. إنها تجربة جديدة، وتشعر أن السيارة خفيفة، ويمكنها أن تكون أسرع من السيارة التي تعمل بالوقود”.

وأضاف: “ستأخذنا هذه البطولة بأكملها إلى مواقع بعيدة في مختلف جولاتها، وعلى المستوى الشخصي، اعتقد أنها ستكون مثيرة للغاية للمشاركة بها. وستكون الانطلاقة الأولى من السعودية وتحديداً في منطقة العلا، الصحراء التي تحيط بها الصخور من كل جانب، حيث تبرز مشكلة التصحر، قبل التوجه إلى الشاطئ لتنظيف المواد البلاستيكية، وترك بصمة إيجابية، وفعل كل ما في استطاعتنا لصالح المجتمع”.

واختتم تيمي حديثه بالقول: “تبدو العلا منطقة ساحرة بالفعل، وهو أمر رائع للغاية. وسيكون هناك بعض الصعود والهبوط ضمن التضاريس على امتداد نقاط الطريق الذي يحدد المسار بالضبط. إنه مكان جميل للسباق، ولا يمكنني الانتظار كثيراً لخوض هذه التجربة”.

ومع الأخذ بعين الاعتبار كافة الإجراءات الاحترازية لضمان وقاية وسلامة الجميع ولتخفيف التأثير الكربوني، سيُنظّم السباق من دون حضور جماهيري. سيتمكن عشاق رياضة المحركات من متابعة أحداثها مباشرةً على شاشات القنوات الرياضية السعودية و على قناة MBC، ومن خلال متابعة آخر الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبر الحسابات التالية @SAMF_GOV، و@GSAKSA، و @ExtremeELive.

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2017 لـ Nitrous Car

الصعود لأعلى