انت هنا: الرئيسية » أخبار منوعة » كيف يمكن لفنادق الشرق الأوسط التعرف الآن على درجة الحرارة المثالية، وتفضيلات الراحة، وحتى الحالة المزاجية للنزلاء بغرض تخصيص إقامتهم بشكلِ رائع

كيف يمكن لفنادق الشرق الأوسط التعرف الآن على درجة الحرارة المثالية، وتفضيلات الراحة، وحتى الحالة المزاجية للنزلاء بغرض تخصيص إقامتهم بشكلِ رائع

كيف يمكن لفنادق الشرق الأوسط التعرف الآن على درجة الحرارة المثالية، وتفضيلات الراحة، وحتى الحالة المزاجية للنزلاء بغرض تخصيص إقامتهم بشكلِ رائع

دبي، الإمارات العربية المتحدة –  من بين المجموعة الواسعة من المنتجات العالمية التي سيتم إطلاقها من دبي في معرض الفنادق الذي تنعقد فعالياته في الأسبوع الجاري (١٨ – ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧) من ٤٠ دولة مختلفة، يظهر موضوع مشترك وهو المنتجات والخدمات المصمّمة لمساعدة نزلاء الفندق في إضفاء الطابع الشخصي على إقامتهم.

 

وفي ظل سعي جيل الألفية إلى المزيد من الاستقلالية في تجاربهم للإقامة الفندقية أو تناول الطعام، تبدو فرص إضفاء الطابع الشخصي آخذة في الارتفاع؛ من تسجيل الوصول الرقمي إلى القوائم المعدة خصيصًا.

 

ومن أسرة فنادق قابلة للتخصيص إلى مجموعة روائح يُذكر أنها تحدّد الحالة المزاجية للنزيل، ثمة منتجات جديدة قادمة إلى المنطقة في الدورة الثامنة عشرة من المعرض السنوي للضيافة، وستسمح لمديري الفنادق ونزلائهم بتطويع الإقامة الفندقية على نحوٍ لم يسبق له مثيل.

 

وهناك مجموعة من المنتجات من المملكة المتحدة طرحت مؤخرًا في الفنادق الفاخرة بمنطقة الشرق الأوسط، ويُقال أنها تتوقع الحالة المزاجية للنزيل بما يسمح للفنادق بتقديم تجربة مصممة خصيصًا لتحسين الشعور، بهدف “تحويل” الطاقة السلبية.

 

وتعمل شركة نيوم أورغانيكس لندن تحت اعتقاد مفاده أن “جسمك يعرف أفضل ما يحتاج إليه عقلك”. ويجري حاليًا استخدام اختبارها للعلاج بالروائح من قِبل الفنادق في شتى أنحاء المنطقة لتحديد وإعادة ضبط اختلالات العافية الكامنة للنزيل.

 

وتتمثل آلية هذا الاختبار في اشتمام أربع روائح مختلفة. وفي غضون عشر ثوانٍ فقط، سينجذب الشخص بشكلٍ طبيعي إلى إحدى هذه الروائح. ويشير اختياره إلى العاطفة التي يعتقد اللاوعي أنها بحاجة إلى إعادة إيقاظ، وسيتم عندئذٍ توجيه إقامته في الفندق نحو تلك الرائحة.

 

وأوضحت ثريا جوزي من شركة بيرل تري، شريك التوزيع الإقليمي لشركة نيوم أورغانيكس، والمعنية بجلب العلامة التجارية من المملكة المتحدة إلى الشرق الأوسط: “هناك العديد من الطرق لتنفيذ نيوم أورغانيكس، على سبيل المثال كجزء من الترحيب، ويتم حث النزلاء على اشتمام روائح غير معلمة من لوحة العلاج بالروائح”.

 

“وعلاوةً على ذلك، فإن الحالة المزاجية المفضلة للنزيل – سواء كانت الحاجة إلى تحسين نوعية النوم، أو تعزيز الطاقة، أو رفع مستويات السعادة، أو المساعدة على إزالة الإجهاد – يتم تدوينها على ملفه الشخصي، وتُستخدم لتصميم تجربة مخصصة له طوال فترة إقامته، من خلال مناهج متكاملة مثل التغشية ذات الطابع الشخصي للغرفة، وخيارات الاستحمام، وتشغيل/إيقاف وسائل الراحة، والهدايا، وعلاجات المنتجع الصحي المقترحة، وخيارات المأكولات والمشروبات”.

 

وكانت نيوم قد ابتكرت مجموعة متنوعة من المنتجات الحائزة على جوائز والتي لا تبدو رائعة وحسب ولكنها تنطوي أيضًا على فوائد علاجية حقيقية للعقل والجسم؛ ما يساعد على تغيير الحالة الشعورية للأشخاص.

 

وتعتبر نيوم أورغانيكس حاليًا العلامة التجارية للرفاهية الأكثر نموًا في المملكة المتحدة، وقد تم ابتكارها على يد نيكولا إليوت، وهي أخصائية مدربة على العلاج بالروائح وصحافية سابقة في إحدى المجلات.

 

وتابعت ثريا قائلةً: “تُستخدم الروائح بالفعل في شتى الفنادق على أمل أن تدفع تلك الرائحة النزلاء إلى ربط المنشأة الفندقية بذكريات وعواطف إيجابية. وتتبع شركة بيرل تري روح الريادة مع نيوم وشركات تشغيل الفنادق كيفية وضع تجربة مرتكزة على الرفاهية لنزلاء الفندق بهدف تقديم برامج لتحسين نوعية النوم وتعزيز الطاقة وخفض التوتر ورفع مستوى التركيز الذهني تجمع بين النصائح والمأكولات والمنتجات والخدمات والمرافق”.

 

ويُطرح أيضًا لأول مرة في معرض الفنادق بدبي ٢٠١٧ منتج يوبيد؛ وهو سرير فندقي قابل للتخصيص من السويد حقق تأثيرًا ملحوظًا على نزلاء الفنادق في أوروبا.

 

وباستخدام تحكم يدوي، يمكن لنزلاء الفنادق أن يقرروا بأنفسهم بسهولة ويسر مدى الصلابة أو الليونة التي يفضلون أن يكون عليها سريرهم. ولقد تم بالفعل اختيار هذا الابتكار من قِبل موڤنبيك هوتيلز آند ريزورتس لمحفظتها الفندقية الأوروبية، وسيتم إطلاقه قريبًا في منطقة الشرق الأوسط.

 

وقال ماتياس سورنسن، الرئيس التنفيذي لشركة يوبيد: “يعتبر يوبيد أول سرير فندقي في العالم يوفر صلابة قابلة للتعديل من دون التداخل مع ميزات الراحة الفائقة التي يأتي مجهزًا بها”.

 

وأضاف ماتياس قائلاً: “نحن نزعم أن منتج يوبيد القابل للتكيف هو “السرير الفندقي الأكثر راحة في العالم”، وأعتقد أن هذه عبارة تجحف بالحقيقة؛ فلجميع النزلاء تفضيلات راحة مختلفة، ولا يمكن ببساطة لسرير “ثابت” عادي تلبية احتياجات جميع النزلاء في نفس الوقت. وفي حين أن اثنين فقط من كل عشرة نزلاء يجدون السرير الفندقي العادي مريحًا مثل سريرهم في المنزل، فإن أكثر من تسعة من كل عشرة نزلاء يعتقدون أن يوبيد مريح بنفس الدرجة أو أكثر راحة منه”.

 

وهناك نظام نوم مبتكر يحقق تأثيرًا ملحوظًا على مجال الضيافة في أوروبا وآسيا، ومن المقرر طرحه في الشرق الأوسط في معرض الفنادق بدبي ٢٠١٧، وهو فريش بيد.

 

وقد ثبُت علميًا أن فريش بيد يحسّن نوعية النوم بنسبة تصل إلى ٥٠%، وهو يستخدم نظامًا يضم عدة تقنيات فريدة وحاصلة على براءات اختراع تمكن المستخدمين من ضبط درجة الحرارة تحت غطاء السرير إلى المستويات التي يفضلونها.

 

وتعليقًا على ذلك، قال باري فان دورنيوارد، الرئيس التنفيذي لشركة فريش بيد: “اكتشف العلماء أن هناك درجة حرارة محايدة للبشر تتراوح من ٢٧ إلى ٢٩ درجة مئوية. وفي هذا النطاق لدرجات الحرارة المحايدة، لا يشعر الجسم بالسخونة أو البرودة ويكون مستريحًا. وخارج هذا النطاق، يبدأ الجسم في العمل، لدرجة تصل إلى الإيقاظ، لتصحيح درجة الحرارة.

 

وأضاف باري: “فريش بيد هو نظام مبتكر يركز على تقديم المناخ المثالي تحت غطاء السرير. ويمكن للنزيل أو موظف الفندق ضبط درجة الحرارة والتهوية حسب التفضيل الشخصي للنزيل ضمن نطاق درجة الحرارة المحايدة. ومن واقع التجربة، نجد أن النساء يفضلن أن تكون درجة الحرارة تحت غطاء السرير أعلى قليلاً من الرجال”.

 

ومن خلال تصفية الهواء من قاعدته، يوجه هذا النظام الهواء بشكلٍ هادئ إلى الجسم من خلال فراش مريح. ويكون الهواء الذي يتم تحريره إلى النزيل للتنفس خاليًا من حبوب اللقاح والغبار والتلوث؛ حيث يتم الاحتفاظ بنسبة ٩٩,٩٧% من الجسيمات في مخزن النظام.

 

وأوضح باري: “علاوةً على تقديم الهواء النقي ودرجة الحرارة المنظّمة، تتحكم تقنيتنا للمناخ وتهويتنا النشطة في مستوى الرطوبة لضمان الحفاظ عليها في معدل يقل عن ٥٠% من الرطوبة النسبية. وتضمن هذه الميزة المهمة سريرًا منعشًا ونظيفًا وخاليًا من مسببات الحساسية. وعلى سبيل المقارنة، تتسم المراتب التقليدية برطوبة نسبية تصل إلى ٦٥ – ٨٠%”.

 

وجدير بالذكر أنه يمكن اكتشاف المنتجات المقدمة من نيوم أورغانيكس ويوبيد وفريش بيد لأول مرة في الشرق الأوسط في معرض الفنادق بدبي في الفترة من ١٨ إلى ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧ بمركز دبي التجاري العالمي (القاعات ١ – ٦) ومعرض الترفيه بدبي (القاعتان ٧ – ٨)، وكلاهما جزء من أسبوع دبي الدولي للضيافة.

 

ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث – الذي تدعمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة) وتنظمه شركة دي إم جي إيفنتس ومركز دبي التجاري العالمي – أكثر من ٥٠ ألف زائر.

ويشمل الحدث الذي يُقام على مدار ثلاثة أيام ستة معارض تجارية للضيافة وخدمات الطعام تحت سقف واحد؛ وهي معرض الفنادق ومعرض الترفيه (اللذان تمتلكهما وتنظمهما شركة دي إم جي إيفنتس)، ومعرض جلف هوست، ومهرجان المأكولات المتخصصة، ومعرض سيفيكس الشرق الأوسط (التي يمتلكها وينظمها مركز دبي التجاري العالمي)، ومعرض ياميكس الشرق الأوسط (الذي تتشارك في تنظيمه كل من مركز دبي التجاري العالمي وشركة كولنميس).

وللحصول على مزيد من المعلومات وللتسجيل لحضور الفعاليات مجانًا، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني: www.thehotelshow.com.

 

ويأتي معرض الفنادق بدبي من تنظيم شركة دي إم جي إيفنتس الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، كما أنه ينتمي إلى مجموعة فعاليات الضيافة في شركة دي إم جي إيفنتس والتي تشمل: معرض الفنادق بدبي، ومعرض الفنادق بالمملكة العربية السعودية، ومعرض الفنادق بإفريقيا، ومعرض الفنادق بالفلبين، ومعرض الترفيه بدبي، وجوائز الشرق الأوسط للضيافة.

معرض الفنادق بدبي

يعتبر معرض الفنادق بدبي أضخم وأقدم وأشمل معرض تجاري للضيافة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ويدخل الآن إلى دورته الثامنة عشرة، في الفترة من ١٨ إلى ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧. يقدم الحدث في كل عام المعرض الأمثل لكل ما يلزم لبناء وتطوير وصيانة الفنادق والمطاعم في المنطقة، من الديكورات والتشطيبات إلى التقنيات بداخل الغرف.

وسيضم المعرض أكثر من ٦٠٠ عارض، وسبعة قطاعات عرض، وتركيبات متعددة موضوعة في ثماني قاعات عرض، كما سيستقبل الآلاف من المتخصصين في مجال الضيافة على مدار ثلاثة أيام. وللحصول على مزيد من المعلومات، تفضل بزيارة موقع الإنترنت: www.thehotelshow.com.

نبذة عن “دي. أم. جي. للفعاليات”

“دي. أم. جي. للفعاليات”، هي إحدى الشركات الدولية المتخصصة في مجال النشر وتنظيم المعارض والمؤتمرات الرائدة على مستوى السوق لقطاعات الطاقة والبناء والدهانات والضيافة والتصميم الداخلي.

وتعد “دي. أم. جي. للفعاليات” شركة تابعة ومملوكة بالكامل من قبل “ديلي ميل وجنرال تراست” www.dmgt.com، وهي مجموعة دولية مدرجة في بورصة لندن وتضم شركات عاملة في مجال المعلومات والإعلام وتنظيم الفعاليات.

نبذة عن “دي. أم. جي. للفعاليات” في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا

تعمل “دي. أم. جي. للفعاليات”، التي تأسست خلال العام 1989، في منطقة الشرق الأوسط منذ العام 1995 وتضم في محفظتها العديد من المعارض الرائدة بما في ذلك معرض “الخمسة الكبار” للإنشاءات؛ ومعرض “إندكس”، أكبر فعالية للتصميم الداخلي في الشرق الأوسط؛ ومعرض الفنادق، الحدث الأقدم والأكثر أهمية في قطاع الضيافة.

وتقوم شركة “دي. أم. جي. للفعاليات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا” ومقرها دبي، بتنظيم أكثر من 45 فعالية في جميع انحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات من خلال الموقع www.dmgeventsme.com.

نبذة عن “دي. أم. جي. تي”

تدير “دي. أم. جي. تي” (DMGT) محفظة متنوعة ومتعددة الجنسيات من الشركات التجارية بإجمالي إيرادات يصل إلى 2 مليار جنيه إسترليني، وتقوم بتزويد قطاعات الأعمال والمستهلكين بالمعلومات والتحليلات والأفكار والأخبار والترفيه. كما تعتبر “دي. أم. جي. تي” أحد المستثمرين المؤسسين وأكبر مساهم في شركة “يورو موني انستتيوشنال إنفيستور” ومجموعة “زي بي جي” العقارية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع www.dmgt.com.

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2017 لـ Nitrous Car

الصعود لأعلى